واجه الأيتام تحديات قاسية لا تقتصر على فقدان المعيل، بل تمتد إلى الحاجة للرعاية، والتعليم، والاحتواء النفسي الذي يضمن نموهم في بيئة آمنة ومستقرة.

انطلاقًا من هذه المسؤولية الإنسانية، نفذت جمعية النور الخيرية مشروع دار الرحمة للأيتام، كمبادرة متكاملة تهدف إلى توفير بيئة رعاية شاملة تجمع بين السكن الآمن، والتعليم المنتظم، والرعاية التربوية والاجتماعية.

توفر الدار للأيتام بيئة مستقرة تُعزز القيم الأخلاقية، وتدعم مسيرتهم التعليمية، وتلبي احتياجاتهم اليومية، مع اهتمام خاص بالجوانب النفسية والاجتماعية، بما يساعدهم على تجاوز آثار الفقد وبناء الثقة بالنفس.

لم تكن دار الرحمة مجرد مأوى، بل بيتًا حقيقيًا احتضن الطفولة، وفتح أمام الأيتام آفاق التعلم والنمو، وأسهم في إعداد جيل قادر على الاندماج في المجتمع وبناء مستقبل أفضل.

هنا تُرعى الطفولة… ويُبنى الأمل خطوة بخطوة.