بعد سنوات من النزوح القسري، عاشت آلاف الأسر أوضاعًا إنسانية صعبة داخل خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، حيث غياب السكن الآمن، والخدمات الأساسية، والمياه النظيفة، مما فاقم معاناة النساء والأطفال وكبار السن.
استجابةً لهذه المأساة الإنسانية، نفذت جمعية النور الخيرية مشروع القرى الريفية للنازحين، كمبادرة تنموية متكاملة تهدف إلى نقل الأسر النازحة من واقع الإغاثة المؤقتة إلى حياة مستقرة قائمة على الكرامة والأمان.
يوفر المشروع وحدات سكنية ملائمة تحفظ خصوصية الأسر، إلى جانب مرافق خدمية أساسية تلبي احتياجات المجتمع، إضافة إلى بئر مياه يضمن مصدرًا مستدامًا وآمنًا للمياه، مما أسهم في تحسين الظروف الصحية والمعيشية للسكان.
لم تكن هذه القرى مجرد بديل عن الخيام، بل نواة لمجتمعات مستقرة أعادت للأسر شعور الانتماء والأمان، ووفرت بيئة إنسانية تساعد الأطفال على التعليم، والأسر على الاستقرار، والمجتمع على التعافي وبناء مستقبل أفضل.
هنا انتهى النزوح… وبدأت حياة جديدة.






